إلى جانب صيانة المعاهد والثانويات الشرعية القائمة، تقود المؤسسة أحد أبرز مشاريعها الثقافية: إعادة تأهيل مبنى كلية الشريعة التاريخي في حي المرابط بحماة — والمعروف سابقاً باسم "خان أسعد باشا" — ليعود مركزاً علمياً نابضاً بالحياة.


اختير هذا المبنى لموقعه الحيوي في المحافظة، إلى جانب طابعه المعماري الإسلامي الفريد وقيمته التاريخية؛ إذ يعود تاريخ إنشائه إلى ما يقارب 350 عاماً، فقد شُيّد في العهد العثماني بطابق واحد وكان يُعرف باسم "خان أسعد باشا"، وتميّز بطرازه المعماري العثماني الإسلامي التقليدي. وخلال فترة الانتداب الفرنسي على سورية (1920–1946)، أُضيف إليه الطابق الثاني ضمن توسعة عمرانية حافظت على هويته المعمارية الأصيلة.
يهدف المشروع إلى ربط المعاصرة بالأصالة، عبر إحياء هذا الصرح العلمي العريق وتطويره، ليخدم الذكور والإناث بكل يسر واستقلالية تامة.




يخدم هذا المشروع أكثر من 2,000 طالب وطالبة من طلاب التعليم الشرعي، حيث يوفّر لهم بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتلبّي احتياجاتهم العلمية والمهنية — ليعود هذا المبنى مركزاً علمياً نابضاً بالحياة، يجمع بين عبق التاريخ وتطوّر الحاضر.

باشرت المؤسسة الميدانية أعمال إنشاء وتنفيذ مركز علوم القرآن والقراءات، والذي يُعَدّ المشروع الأول والفريد من نوعه على مستوى محافظة حماة. يمتد المركز على مساحة إجمالية تبلغ 250 متراً مربعاً، ويجري تجهيزه وفق أعلى المعايير الفنية والمعمارية ليكون صرحاً تعليمياً متكاملاً يخدم الذكور والإناث بكل يسر واستقلالية تامة. كما يشتمل المشروع على إعادة تأهيل وترتيب "صالة التعازي" الملحقة، وتعديل مدخلها هندسياً لضمان الخصوصية التامة وتنظيم الحركة، وتحقيق الفصل الكامل بين الرجال والنساء.

حملة تنظيف شاملة استعداداً لاستقبال الطلاب الجدد، تزامناً مع السبر المركزي لطلاب الثانويات الشرعية في محافظة حماة. تأسست الثانوية عام 1920.

أعمال صيانة وتأهيل شاملة لدار أبي الفداء الشرعية لعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، شملت الجوانب الإنشائية والكهربائية والطاقة الشمسية.

دعم مهارات الفتيات الحياتية عبر تزويد الثانوية بماكينة خياطة وماكينة حبكة، ضمن برنامج تمكين الطالبات عملياً في فن الخياطة.




من قاعات كلية الشريعة العشر إلى مركز علوم القرآن — مشاريع بحاجة لشريك مؤسسي واحد ليكتمل تنفيذها.
تواصلوا معنا