بعد افتتاح قسم غسيل الكلى الجديد في المشفى الوطني بحماة، والذي استقبل يومياً نحو 100 مريض منذ اليوم الأول، تعمل المؤسسة على المرحلة التالية: تحويل القسم إلى مركز غسيل كلى متكامل وقائم بذاته، بسعة مستهدفة تتجاوز 80 جهازاً وسريراً — لمضاعفة القدرة الاستيعابية وتقليص أوقات الانتظار على مرضى المحافظة كاملة.

تمّ تأهيل القسم في الطابق الأرضي على مساحة تُقدَّر بحوالي 600 م²، وتجهيزه بشكل متكامل وفق أحدث المعايير الطبية، حيث يتّسع لنحو 30 كرسي غسيل كلى، مما يساهم في زيادة القدرة الاستيعابية وتحسين جودة الرعاية المقدمة. ويضمّ القسم مجموعة متكاملة من التجهيزات الحديثة: أجهزة غسيل كلى متطورة، كراسي مخصّصة ومريحة للمرضى، مخبراً متكاملاً لخدمة القسم، محطة معالجة مياه خاصة بأعلى المواصفات، ونظام تكييف مركزي متطور، ونظام دور وتنظيم خاص بقسم الكلى.


قبل افتتاح القسم الجديد، وضِمن مبادرة "حماة تنبض من جديد"، قامت المؤسسة بصيانة 9 من الأجهزة القديمة في قسم غسيل الكلى القديم بالمشفى الوطني — خطوة طارئة أبقت الخدمة مستمرة للمرضى ريثما يكتمل تجهيز القسم الجديد بالكامل.
إلى جانب التجهيز، عملت المؤسسة على تدريب وتأهيل الكادر الطبي والتمريضي بشكل احترافي، إلى جانب إعداد فنيين متخصصين لصيانة أجهزة غسيل الكلى ومحطة المعالجة، وذلك لضمان استمرارية العمل بكفاءة عالية بعد انتهاء أي دعم خارجي — فتوسعة المركز تعني قدرة مستدامة قائمة على كادر مؤهّل، لا تجهيزات معلّقة بلا من يشغّلها.





يستقبل القسم يومياً ما يقارب 100 مريض، مقدِّماً لهم الرعاية الطبية اللازمة في بيئة صحية متكاملة وآمنة، مما يُسهم في تخفيف العبء عن المرضى وذويهم، وتحسين مستوى الخدمات الصحية في المحافظة. توسعة القسم إلى مركز مستقل بسعة 80+ جهازاً تعني عملياً مضاعفة هذا الأثر، وتقصير أوقات الانتظار التي يعيشها مرضى الكلى يومياً.
تمويل الفارق بين 30 كرسياً حالياً و80+ جهازاً وسريراً مستهدفاً لمضاعفة القدرة الاستيعابية.
تمويل توسعة المساحة الإنشائية لتحويل القسم إلى مركز قائم بذاته خارج نطاق القسم الحالي.
دعم توظيف وتدريب كادر طبي وفني إضافي يتناسب مع السعة الجديدة المستهدفة.
من 30 كرسياً إلى مركز متكامل بـ80+ جهازاً وسريراً — هذا مشروع يحتاج شريكاً مؤسسياً واحداً ليتحول من خطة إلى واقع.
تواصلوا معنا